تزوج أم حبيبة وإنها بأرض الحبشة زوجها إياه النجاشي…
النص
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ , حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ , عَنْ مَعْمَرٍ . وَعَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ , أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ , أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عُرْوَةَ , عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ , أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ وَكَانَ أَتَى النَّجَاشِيَّ , وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ : وَكَانَ رَحَلَ إِلَى النَّجَاشِيِّ فَمَاتَ , وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَزَوَّجَ أُمَّ حَبِيبَةَ , وَإِنَّهَا بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ , زَوَّجَهَا إِيَّاهُ النَّجَاشِيُّ , وَمَهَرَهَا أَرْبَعَةَ آلَافٍ , ثُمَّ جَهَّزَهَا مِنْ عِنْدِهِ , وَبَعَثَ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَعَ شُرَحْبِيلَ بْنِ حَسَنَةَ , وَجِهَازُهَا كُلُّهُ مِنْ عِنْدِ النَّجَاشِيِّ , وَلَمْ يُرْسِلْ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِشَيْءٍ , وَكَانَ مُهُورُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ أَرْبَعَ مِائَةِ دِرْهَمٍ.
في الكتب التسعة (3 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (سنن أبي داود 2086)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن النسائي 3350 للخبر كله يشهد للخبر كله (المشترك ١٠٠٪)
- مسند أحمد 27408 للخبر كله يشهد للخبر كله (المشترك ١٠٠٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.