عمرة في رمضان تعدل حجة أو تجزئ حجة…
النص
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ , وَحَجَّاجٌ , قَالَا : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ , عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ , قَالَ : أَرْسَلَ مَرْوَانُ إِلَى أُمِّ مَعْقِلٍ الْأَسَدِيَّةِ يَسْأَلُهَا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ , فَحَدَّثَتْهُ أَنَّ زَوْجَهَا جَعَلَ بَكْرًا لَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ , وَأَنَّهَا أَرَادَتْ الْعُمْرَةَ , فَسَأَلَتْ زَوْجَهَا الْبَكْرَ , فَأَبَى فَأَتَتْ النَّبِيَّ ﷺ , فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ فَأَمَرَهُ , أَنْ يُعْطِيَهَا ، وَقَالَ النبي ﷺ : الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ , وَقَالَ : عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً ، أَوْ تُجْزِئُ حَجَّةً , وَقَالَ حَجَّاجٌ : تَعْدِلُ بِحَجَّةٍ , أَوْ تُجْزِئُ بِحَجَّةٍ , حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي إِسْمَاعِيلَ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ , عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيِّ , عَنْ مَعْقِلِ بْنِ أَبِي مَعْقِلٍ , أَنَّ أُمَّهُ أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ , فَقَالَتْ : فَذَكَرَ مَعْنَاهُ.
في الكتب التسعة (4 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (سنن أبي داود 1988)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- جامع الترمذي 939 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: تُجْزِئُ (المشترك ٧٥٪)
- مسند أحمد 27286 للخبر كله يشهد للخبر كله (المشترك ١٠٠٪)
- سنن الدارمي 1157 للخبر كله يشهد للخبر كله ولا ذكر فيه لـ: تُجْزِئُ (المشترك ٧٥٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.