عليكن بالتسبيح والتهليل والتقديس واعقدن بالأنامل فإنهن مسئولات مستنطقات…
النص
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ حِزَامٍ ، وَعَبْدُ بْنُ حميد ، وغير واحد ، قَالُوا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ , فَقَالَ : سَمِعْتُ هَانِئَ بْنَ عُثْمَانَ ، عَنْ أُمِّهِ حُمَيْضَةَ بِنْتِ يَاسِرٍ ، عَنْ جَدَّتِهَا يُسَيْرَةَ وَكَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ ، قَالَتْ : قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : عَلَيْكُنَّ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّقْدِيسِ ، وَاعْقِدْنَ بِالْأَنَامِلِ فَإِنَّهُنَّ مَسْئُولَاتٌ مُسْتَنْطَقَاتٌ ، وَلَا تَغْفُلْنَ فَتَنْسَيْنَ الرَّحْمَةَ . قَالَ : هَذَا حَدِيثٌ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ هَانِئِ بْنِ عُثْمَانَ ، وَقَدْ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنْ هَانِئِ بْنِ عُثْمَانَ.
في الكتب التسعة (3 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (سنن أبي داود 1501)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- جامع الترمذي 3583 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر ولا ذكر فيه لـ: يَعْقِدْنَ؛ ويوافقه في: «وَأَنْ يَعْقِدْنَ بِالْأَنَامِلِ فَإِنَّهُنَّ مَسْئُولَاتٌ مُسْتَنْطَقَاتٌ» (المشترك ٦٧٪)
- مسند أحمد 27089 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر ولا ذكر فيه لـ: يَعْقِدْنَ؛ ويوافقه في: «وَأَنْ يَعْقِدْنَ بِالْأَنَامِلِ فَإِنَّهُنَّ مَسْئُولَاتٌ مُسْتَنْطَقَاتٌ» (المشترك ٦٧٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.