عجل هذا ثم دعاه…
النص
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ ، أَخْبَرَنِي أَبُو هَانِئٍ حُمَيْدُ بْنُ هَانِئٍ ، أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ عَمْرَو بْنَ مَالِكٍ حَدَّثَهُ ، أَنَّهُ سَمِعَ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، يَقُولُ : سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَجُلًا يَدْعُو فِي صَلَاتِهِ لَمْ يُمَجِّدِ اللَّهَ تَعَالَى ، وَلَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : عَجِلَ هَذَا ثُمَّ دَعَاهُ ، فَقَالَ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ : إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِتَحْمِيدِ رَبِّهِ جَلَّ وَعَزَّ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ ، ثُمَّ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ، ثُمَّ يَدْعُو بَعْدُ بِمَا شَاءَ.
في الكتب التسعة (3 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (سنن أبي داود 1481)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- جامع الترمذي 3477 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «عَجِلَ هَذَا ثُمَّ دَعَاهُ، فَقَالَ لَهُ أَوْ…»، ولا ذكر فيه لـ: يَدْعُو؛ ويوافقه في: «ثُمَّ يَدْعُو بَعْدُ بِمَا شَاءَ» (المشترك ٥٠٪)
- مسند أحمد 23937 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «عَجِلَ هَذَا ثُمَّ دَعَاهُ، فَقَالَ لَهُ أَوْ…»، ولا ذكر فيه لـ: وَعَزَّ، يُصَلِّي، يَدْعُو؛ ويوافقه في: «ثُمَّ يَدْعُو بَعْدُ بِمَا شَاءَ» (المشترك ٥٧٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.