إنه سيكون قوم يعتدون في الدعاء وقرأ ادعوا ربكم…
النص
حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَال زِيَادُ بْنُ مِخْرَاقٍ أَخْبَرَنِي , قَالَ : سَمِعْتُ قَيْسَ بْنَ عَبَايَةَ يُحَدِّثُ , عَنْ /18 مَوْلًى لِسَعْدٍ /18 ، حَ وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ مِخْرَاقٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ قَيْسَ بْنَ عَبَايَةَ الْقَيْسِيَّ يُحَدِّثُ , عَنْ /18 مَوْلًى لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ /18 ، عَنِ /18 ابْنٍ لِسَعْدٍ /18 , أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي ، فَكَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ نَعِيمِهَا وَبَهْجَتِهَا ، وَمِنْ كَذَا ، وَمِنْ كَذَا ، وَمِنْ كَذَا ، وَمِنْ كَذَا ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ ، وَسَلَاسِلِهَا وَأَغْلَالِهَا ، وَمِنْ كَذَا ، وَمِنْ كَذَا ، قَالَ : فَسَكَتَ عَنْهُ سَعْدٌ ، فَلَمَّا صَلَّى ، قَالَ لَهُ سَعْدٌ : تَعَوَّذْتَ مِنْ شَرٍّ عَظِيمٍ ، وَسَأَلْتَ نَعِيمًا عَظِيمًا , أَوْ قَالَ : طَوِيلًا ، شُعْبَةُ شَكَّ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِنَّهُ سَيَكُونُ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ ، وَقَرَأَ : ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ سورة الأعراف آية 55 ، قَالَ شُعْبَةُ : لَا أَدْرِي قَوْلُهُ ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً سورة الأعراف آية 55 ، هَذَا مِنْ قَوْلِ سَعْدٍ ، أَوْ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ ، وَقَالَ لَهُ سَعْد : قُلْ اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ ، وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ ، وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ.
في الكتب التسعة (2 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (سنن أبي داود 1480)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- مسند أحمد 1584 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «إِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَ الْجَنَّةَ أُعْطِيتَهَا وَمَا فِيهَا…»، ولا ذكر فيه لـ: إِيَّاكَ، تَكُونَ؛ ويوافقه في: «سَيَكُونُ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ فَإِيَّاكَ…» (المشترك ٤٣٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.