اقرأ يا أبي فقرأتها…
النص
أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قال : حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ نُفَيْلٍ قال : قَرَأْتُ عَلَى مَعْقِلِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قال : أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سُورَةً فَبَيْنَا أَنَا فِي الْمَسْجِدِ جَالِسٌ إِذْ سَمِعْتُ رَجُلًا يَقْرَؤُهَا يُخَالِفُ قِرَاءَتِي فَقُلْتُ لَهُ : مَنْ عَلَّمَكَ هَذِهِ السُّورَةَ فَقَالَ : رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ لَا تُفَارِقْنِي حَتَّى نَأْتِيَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذَا خَالَفَ قِرَاءَتِي فِي السُّورَةِ الَّتِي عَلَّمْتَنِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : اقْرَأْ يَا أُبَيُّ فَقَرَأْتُهَا فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أَحْسَنْتَ ، ثُمَّ قَالَ لِلرَّجُلِ : اقْرَأْ فَقَرَأَ فَخَالَفَ قِرَاءَتِي فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَحْسَنْتَ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَا أُبَيُّ : إِنَّهُ أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ كُلُّهُنَّ شَافٍ كَافٍ قَالَ أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ : مَعْقِلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ لَيْسَ بِذَلِكَ الْقَوِيِّ.
في الكتب التسعة (3 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (سنن أبي داود 1477)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- سنن النسائي 940 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «يَا أُبَيُّ، إِنِّي أُقْرِئْتُ الْقُرْآنَ، فَقِيلَ لِي،…» وجملتين أخريين، ولا ذكر فيه لـ: بَلَغَ؛ ويوافقه في: «حَتَّى بَلَغَ سَبْعَةَ أَحْرُفٍ، ثُمَّ قَالَ،…» (المشترك ٢١٪)
- مسند أحمد 21132 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «يَا أُبَيُّ، إِنِّي أُقْرِئْتُ الْقُرْآنَ، فَقِيلَ لِي،…» وجملتين أخريين؛ ويوافقه في: «حَتَّى بَلَغَ سَبْعَةَ أَحْرُفٍ، ثُمَّ قَالَ،…» (المشترك ٢٩٪)
- مسند أحمد 20425 — عن نفيع بن مسروح الثقفي لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «يَا أُبَيُّ، إِنِّي أُقْرِئْتُ الْقُرْآنَ، فَقِيلَ لِي،…»، ولا ذكر فيه لـ: بَلَغَ؛ ويوافقه في: «أَوْ آيَةَ رَحْمَةٍ بِعَذَابٍ» (المشترك ٥٠٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.