يقرأ النظائر السورتين في ركعة النجم والرحمن في ركعة…
النص
حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ مُوسَى ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، وَالْأَسْوَدِ ، قَالَا : أَتَى ابْنَ مَسْعُودٍ رَجُلٌ ، فَقَالَ : إِنِّي أَقْرَأُ الْمُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ ، فَقَالَ : أَهَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ وَنَثْرًا كَنَثْرِ الدَّقَلِ ؟ لَكِنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ النَّظَائِرَ السُّورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ النَّجْمَ ، وَالرَّحْمَنَ فِي رَكْعَةٍ ، وَاقْتَرَبَتْ ، وَالْحَاقَّةَ فِي رَكْعَةٍ ، وَالطُّورَ ، وَالذَّارِيَاتِ فِي رَكْعَةٍ ، وَإِذَا وَقَعَتْ ، وَنُونَ فِي رَكْعَةٍ ، وَسَأَلَ سَائِلٌ وَالنَّازِعَاتِ فِي رَكْعَةٍ ، وَوَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ، وَعَبَسَ فِي رَكْعَةٍ ، وَالْمُدَّثِّرَ ، وَالْمُزَّمِّلَ فِي رَكْعَةٍ ، وَهَلْ أَتَى ، وَلَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فِي رَكْعَةٍ ، وَعَمَّ يَتَسَاءَلُونَ ، وَالْمُرْسَلَاتِ فِي رَكْعَةٍ ، وَالدُّخَانَ ، وَإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ فِي رَكْعَةٍ . قَالَ أَبُو دَاوُد : هَذَا تَأْلِيفُ ابْنِ مَسْعُودٍ رَحِمَهُ اللَّهُ.
في الكتب التسعة (2 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (سنن أبي داود 1396)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- مسند أحمد 3968 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «وَسَأَلَ سَائِلٌ وَالنَّازِعَاتِ فِي رَكْعَةٍ، وَوَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ،…» وجملة أخرى؛ ويوافقه في: «وَإِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ فِي رَكْعَةٍ» (المشترك ٢٩٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.