فصلى فقام كأطول قيام قام بنا في صلاة قط…
النص
أَخْبَرَنَا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ هِلَالٍ ، قال : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَيَّاشٍ ، قال : حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، قال : حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ ، قال : حَدَّثَنِي ثَعْلَبَةُ بْنُ عَبَّادٍ الْعَبْدِيُّ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، أَنَّهُ شَهِدَ خُطْبَةً يَوْمًا لِسَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ , فَذَكَرَ فِي خُطْبَتِهِ حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ , قَالَ سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ : بَيْنَا أَنَا يَوْمًا وَغُلَامٌ مِنَ الْأَنْصَارِ نَرْمِي غَرَضَيْنِ لَنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ , حَتَّى إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ قِيدَ رُمْحَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ فِي عَيْنِ النَّاظِرِ مِنَ الْأُفُقِ اسْوَدَّتْ ، فَقَالَ أَحَدُنَا لِصَاحِبِهِ : انْطَلِقْ بِنَا إِلَى الْمَسْجِدِ , فَوَاللَّهِ لَيُحْدِثَنَّ شَأْنُ هَذِهِ الشَّمْسِ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي أُمَّتِهِ , حَدَثًا قَالَ : فَدَفَعْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ , قَالَ : فَوَافَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حِينَ خَرَجَ إِلَى النَّاسِ , قَالَ : فَاسْتَقْدَمَ فَصَلَّى فَقَامَ كَأَطْوَلِ قِيَامٍ قَامَ بِنَا فِي صَلَاةٍ قَطُّ مَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا ، ثُمَّ رَكَعَ بِنَا كَأَطْوَلِ رُكُوعٍ مَا رَكَعَ بِنَا فِي صَلَاةٍ قَطُّ مَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا ، ثُمَّ سَجَدَ بِنَا كَأَطْوَلِ سُجُودٍ مَا سَجَدَ بِنَا فِي صَلَاةٍ قَطُّ لَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا ، ثُمَّ فَعَلَ ذَلِكَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ , قَالَ : فَوَافَقَ تَجَلِّي الشَّمْسِ جُلُوسَهُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ , فَسَلَّمَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ , وَشَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَشَهِدَ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ , مُخْتَصَرٌ.
في الكتب التسعة (5 من 9)
اضغط كتابًا لقراءة نصه فيه.
نطاق الشهادة ما تشهد له كل رواية من متن الأصل (سنن أبي داود 1184)، بمقارنة جُمل المتنين آليًا
- جامع الترمذي 562 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «فَاسْتَقْدَمَ، فَصَلَّى، فَقَامَ بِنَا كَأَطْوَلِ مَا قَامَ…» و٥ جمل أخرى؛ والمشترك ألفاظ: بِنَا، نَسْمَعُ، صَوْتًا (المشترك ١٩٪)
- سنن النسائي 1484 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «ثُمَّ سَاقَ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ خُطْبَةَ النَّبِيِّ…»، ولا ذكر فيه لـ: اسْتَقْدَمَ، لَهُصَوْتًا، الْأُخْرَى؛ ويوافقه في: «ثُمَّ رَكَعَ بِنَا كَأَطْوَلِ مَا رَكَعَ…» (المشترك ٨٣٪)
- سنن ابن ماجه 1264 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «فَاسْتَقْدَمَ، فَصَلَّى، فَقَامَ بِنَا كَأَطْوَلِ مَا قَامَ…» و٥ جمل أخرى؛ والمشترك ألفاظ: بِنَا، نَسْمَعُ، صَوْتًا (المشترك ١٩٪)
- مسند أحمد 20160 لجزء من المتن يشهد لأصل الخبر دون قوله: «فَاسْتَقْدَمَ، فَصَلَّى، فَقَامَ بِنَا كَأَطْوَلِ مَا قَامَ…» و٥ جمل أخرى؛ والمشترك ألفاظ: بِنَا، نَسْمَعُ، صَوْتًا (المشترك ١٩٪)
الحكم بالنطاق آلي من الألفاظ المشتركة بعد تطبيع الرسم، فهو إشارة لا حكم؛ وما شهد لجزء من المتن فمكافأته في المؤشر لأصل الخبر لا لكل لفظه، ولا يُغيَّر الرقم بذلك الآن.